tazenakhte info

de faire connaitre ma region; a partir de ses infos culturelles;artistiques;evenements

18 juin 2008

citoyenne de taznakht et la politique

   bienvenue...

ait oubrahim abdellah /daouar ait attou tazenakhte

- fondateur de l association espace taznakht pour l environement développement et arts populaire.www.espacetaznakht.com

- fondateur de l association taznakht anmoguar pour la culture et développementwww.taznakhtanmoguar.com/

- président de l espace associatif de taznakhte urbainhttp://espaceasso-detaznakhteurbain.maktoobblog.com 

- aide fondateur pour doutres coopératives et associations féminines

- president de comite culturelle (festival de taznakht 16/17/18/mai2007)www.taznakhtfestival.canalblog.com

- mon profil en arabehttp://aitoubrahimabde.maktoobblog.com    


    Dernière mise à jour:/12//5/2009

EMAIL/  cliquez sur/     amazighnomad@gmail.com

tel: +212(0)24 84 12 50/ gsm +212(0)77 16 54 25

جمعيا ت تازناخت الكبرى: الحاجة إلى التكوين والتكتل

يعتبر العمل الجمعوي  أو على الأصح الإنعاش الذاتي منذ القدم ظاهرة ثقافية متجذرة في المجتمع التازناختى عامة و مجتمع تازناخت الاصلية خاصة. فمنذ القدم لعبت مختلف الجماعات الترابية السلالية دورا رئيسيا في النظام الاجتماعي وفي الحياة اليومية للجماعة 

.وكانت هذه الجماعات تنتظم بطريقة تقليدية في " الجماعت" تهتم بتسيير شؤون الدوار كتنظيم استعمال مياه السقي وجني ثمار الأشجار وصيانة منابع الماء الصالح للشرب والتكفل بمسجد الدوار وإمامه وتنظيم المواسم الدينية.... 

لكن في السنوات الأخيرة بدأت هذه "الجماعت" تترك مكانها للجمعيات العصرية الخاضعة للقانون المنظم لها. 

فعرف العمل الجمعوي تطورا هاما وسريعا فتوسع مجال عمل الجمعيات ليشمل التنمية المحلية بحيث أصبح الفاعلون الجمعويون يغطون مجالات حيوية في حياة السكان ويتحملون مسئوليات كبيرة كانت إلى الماضي القريب من مهمة الدولة حصريا. 

فدور الجمعيات لم يعد يقتصر على الدور الذي ورثته ولكن صارت مدارس للتكوين والتوعية والتأطير وأوراش للعمل ووسيلة للتعاون والتضامن وقاعدة للدفاع عن الحقوق والمكتسبات ومراقب لأداء المسئولين عن تسيير الشأن العام وأداة لإشراك السكان في تأسيس تنمية مستدامة. 

بل إن الجمعيات في منطقتنا استطاعت في العديد من الدواوير أن تحقق ما لم تحققه السلطة والحكومة في عهد سنوات الإقصاء والتهميش. 

وتلعب هذه الجمعيات أيضا دورا في تنشيط الحياة الاقتصادية والسياحية بالمنطقة وتشجيع المهاجرين المنحدرين من المنطقة على العودة أو على الأقل زيارتها في العطل بعد أن هاجروها مرغمين  بحثا عن ظروف حياة أحسن.

لكن هذا التوسع في مجالات العمل وهذا النشاط الجمعوي المتنامي لم يواكبهما اهتمام مواز بالفاعلين الجمعويين تكوينا وتأطيرا قصد تزويدهم بأدوات واليات العمل الفعالة والناجعة، كما لم يواكبهما انخراط الشباب فيها وتطبيق نظام تسيير حديث والتكتل في فدرالية أو اتحاد أوشبكة تنصهر فيها تجاربها وتجعل منها مخاطبا فعالا لمختلف شركائها وقوة اقتراحيه تعمل في تناسق وتكامل مع المهام التي تضطلع بها السلطات العمومية والهيئات المنتخبة والقطاع الخاص. 

وأنا شخصيا بعد ممارسة جمعوية تطوعية دامت أكثر من ست سنوات وبعد تتبع أخبار وأنشطة العديد من الجمعيات بمنطقة تازناخت الكبرى لاحظت الضعف والتخبط والطبيعة التقليدية والمنظور الضيق والشخصي والانغلاق تم البراكماتية وبوادر ظهور شعوبيات محلية يتزعمها اشباه المتقفيين . 

كما أن غياب مبادرات تكوينية وتواصلية وقاعدة للمعلومات وكتابات متخصصة في هذا المجال ساهم في تعقيد واستمرار هذه الوضعية، وكل هذا ينعكس سلبا على الأداء الجمعوي بمنطقتنا ويعطل مسيرته ويعوق نجاحه. 

فإذا كان العمل الجمعوي يستهدف تحسين ظروف الحياة الاجتماعية معتمدا أساسا على روح التطوع والوعي بواجب المواطنة من تكافل وتعاون وتضامن فان بلوغ هذه الأهداف النبيلة لن يتحقق إلا بحسن التدبير داخل الجمعيات نفسها قبل أن تتوخى ذلك لتدبير الشؤون الاجتماعية، لتكون مدرسة للديمقراطية والتضامن وتحرير طاقات الشباب فيها لتعتمد على ثقافة تدبيرية حديثة وناجعة ولتنفتح على محيطها لتمكين كل من لديه روح المبادرة والتطوع والكفاءة من أن يشارك مشاركة تامة. 

كما أن على السلطات والجماعات المحلية والقطاع الخاص أن يتحملوا مسئولياتهم كاملة  في دعم الجمعيات الجادة العاملة في منطقتنا وأن يعقدوا معها مختلف أنواع الشراكات من خلال اتفاقيات ذات أهداف ووسائل تمويل وأنماط تقويم محددة وشفافة. 

المواطن التازناختى والسياسة

السياسة هى الحياة المشتركة الموسومة بالصراع وذلك تحت سيطرة الدولة

وتحت مراقبتها .السياسة هى فن اخد السلطة والحفاظ عليها واستعمالها.

انها ايضا فن اقتسام السلطة ذلك انه ليس ثمة فى واقع الامر من طريقة

اخرى لامتلاك السلطة.

يخطى من يرى فى السياسة مجرد نشاط هامشى سهمه ونصيبه  الاستهجان

والازدراء .ان العكس هو الصحيح فالاهتمام بالحياة العامة  والمصير

المشترك والمواجهات بين هذه الفئة وتلك هي مهمة جوهرية  بالنسبة الى

كل كائن بشرى ولا يحق لاى احدد ان يعفى نفسه منها .هل تقبلوا ان تدعوا المجال فسيح

ا امام العنصريين والفاشيين والغوغائيين والجهلة  اصحاب الخطاب الديماغوجى  هل ترضون

ان تدعوا البروقراطيين والاميين  يقررون ويخططون بدلا منكم ام هل

تراكم تدعوا التكنوقراطيون والوصوليين يفرضون عليكم  مجتمعا محليا تازناختيا

على شاكلتهم وعلى الدوام ووفق مزاجهم المنحط والدى تغلب عليه الكراهية والاحقاد.

باى حق ستشكون اذن مما اصابه ويصيبه الفساد محليا ويتطرق اليه الخلل.كيف

لاتكونون ضليعا فى ارتكا ب ماهو شنييع وماهو اشنع وانتم لاتحركون ساكنا لتفاديه .

التقاعس والاستسلام والخمول ليس عذرا .فانصرافكم عن السياسة معناه عزوفكم

عن نصيب من سلطتكم .وفى هذا ما فيه من مغبة وخيمة وانصرافكم عن السياسة

معناه ايضا عزوفكم عن جزء من مسؤوليتكم .وهدا امر مشين مستنكر .

هكدا فا للا سياسة هي فى الان ذاته خطا وضرب من التقصيير انه خط كبير ا

بكونه تعطييل لمصالح الشخص وتقصيير لا نه فيه اخلالا بواجبه.....

التازناختيون ما عليكم الا بان تقتحموا دوالييب السياسة خدمة لمنطقتكم المهمشة

والمنسية فى رفوف النسيان .وخنق  للذين يسعون دائما الانفراد بالغنا ئم

ولو على حساب البلاد والعباد.

كيفية انتقاء المرشحيين المقبليين

           أما من جهة المواطن المحلى التازناختى فعليه  - كناخب - أن لا يذهب إلى الانتخابات المقبلة  و كأنه ذاهب إلى حفلة أو فسحة أو مناسبة دينية أو اجتماعية، لأن المشاركة في الانتخابات تقتضي وعيا سياسيا و اجتماعيا   يمكن الناخب من الاحتراس من الوقوع في فخ المفسدين وسماسرة الانتخابات،  وتقتضي أيضا  الإحاطة بأسرار و خفايا العملية السياسية، و هو ما يقتضي أيضا أن يشارك الفرد مجموعة من الناخبين من أمثاله في البحث عن المرشح الأنسب و الأكفأ و المناسب في المكان المناسب ، و هذا الأمر و إن كان نسبيا بمعنى أن لا رجل مثالي و مناسب مائة بالمائة، إلا أن الديمقراطية و الانتخابات تعني البحث عن أفضل الموجود، وعليه  فإن الناخب يمكنه الاسترشاد بهذه  القائمة من المواصفات، فيعمل على تقييم المرشحين، حتى يختار الأكثر ملائمة لشغل  منصب رئيس وأعضاء  المجلس الجماعي ، فلا يندم على اختياره فيما بعد، ولا يلوم هؤلاء المسؤولين المحليين إذا ما قصروا في أداء رسالتهم، ومن بين  تلك المواصفات التي ينبغي توفرها في هذا المرشح  اوذاك نقترح ما يلي  :

1- قيـم النزاهـة والشفافيـة واحـترام القانـون :

¨      غير متورط في شراء الأصوات بالمال أو الهدايا أو الخدمات،

¨       يتصدى للفاسدين سياسيا وماليا وإداريا،

¨       مشهود له بالنزاهة والاستقامة في حياته العامة،

¨      يساهم في كشف التجاوزات ومختلف أنواع الفساد بشكل موضوعي.

2- المؤهـلات الشخصيـة – الخـبرة والكفـاءة:

¨      صاحب مؤهل علمي.

¨       يهتم بالجوانب الاقتصادية ومشاريع التنمية،

¨       لديه إلمام بالجوانب القانونية والتشريعية ودراية بالقيم والمفاهيم الدستورية،

¨      لديه وعي سياسي بالقضايا المحلية والإقليمية وإلمام بالقضايا الدولية.

¨      لديه خبرة في أحد القطاعات بالدولة، كالمجتمع المدني، أو القطاع الخاص، أو القطاع الحكومي، مع إلمام بهموم المجتمع وحاجاته.

3- السـمات الشخصيـة – القيـم الأخلاقيـة : 

¨      يتسم بالقوة في الحق ويتمتع بالأمانة ،

¨       يمتلك الحكمة والموضوعية ،

¨       يتسم بالمصداقية والبعد عن الانتهازية ،

¨      لديه حس عال في مجال الرقابة على تطبيق القوانين،

4- الأطروحـات الفكريـة : 

¨      لا يثير الأحقاد وينبذ العنصرية والتعصب القبلي،

¨       يقدم المصلحة العامة على المصلحة الشخصية ومصلحة الأقارب،.

¨       يؤمن بالانفتاح والتعاون مع الجماعات والأفراد كافة في إطار المصلحة العامة ، 

¨      يمتلك رؤية تنموية شمولية للجماعة التي يمثلها.

5- البرنامـج الانتخـابي:

¨      يضع خطة عمل وأولويات واضحة المعالم تتضمن مجموعة من المشاريع التنموية  الواقعية،

¨      يحتوي برنامجه الانتخابي على تصور لمكافحة مظاهر الفساد السياسي والإداري والمالي، 

¨      يؤمن بالحريات ويطالب بمزيد من الشفافية ،

¨      يسعى إلى تطبيق النصوص القانونية بصورة عادلة وبدون أي تمييز وإقصاء بين أفراد المجتمع،

¨      يعمل على تنفيذ (قانون اتفاقية الأمم المتحدة لمحاربة الفساد) من خلال إقرار قانون الكشف عن الذمة المالية وقانون حق الاطلاع و قانون مكافحة الفساد.

       و تأسيسا على ما ورد ذكره يبقى واردا بأن نقول بأن الناخب الذي  يسترشد  بهذه  القائمة من المواصفات، قد يستطيع بالفعل  أن يختار المرشح  الأكثر ملائمة لشغل  منصب رئيس وأعضاء  المجلس الجماعي ،وفي ذات السياق  يجب على جميع الأحزاب السياسية  أن تراجع طريقة تزكية مرشحيها  وأن لاتكون هذه التزكيات عبارة عن أوراق تمنح لمن هب ودب، كما يتضح بجلاء كبير بأن محاربة الرشوة والفساد الانتخابي ، واستغلال النفوذ، وتوزيع الغنائم، مسؤولية الجميع : سلطات وهيئات، مواطنين وجماعات... ،و بمعنى آخر فان كل مواطن محلى تازناختى رجلا وامرأة مسؤول ، ومؤسسات المجتمع المدني مسؤولة ، والقوى السياسية مسؤولة ، والإدارة المحلية مسؤولة ، والسلطة السياسية مسؤولة . و نأمل جميعا  أن يشكل استحقاق 12 يونيو 2009المقبل منعطفا على طريق الديمقراطية المحلية و محطة تحول نوعي في الممارسة السياسية النزيهة والمسؤولة، وإعلانا عن القطيعة مع الماضي، ليس فقط من زاوية ما كان يشوب الانتخابات من إفساد، بل أيضا، وهذا هو الأهم، من حيث تحول التشكيلات السياسية من كائنات انتخابية إلى قوة اقتراحيه فعالة على أساس البرامج والإنجازات لأن  المغرب  قد عانى لعدة عقود الكثير من مظاهر التزوير والتزييف والتدليس، وكشفت التجربة حجم مخاطر العبث بإرادة الشعب، الذي كان يفضي إلى الفشل في تمكين البلاد من مؤسسات محترمة وقوية وقادرة على تحقيق إصلاحات جوهرية في البنيات الأساسية، إذ أن المؤسسات، التي تتشكل بالغش والتدليس، لا يمكن أن تنتج إلا كائنات فاسدة مغشوشة، والبضاعة الفاسدة لا يمكن الاعتماد عليها في قيادة المؤسسات نحو إصلاح جوهري ، من هذه الزاوية، ندرك جيدا أبعاد ودلالات الحرص على مسألة النزاهة، وتحميل الجميع مسؤولية التصدي لأعداء الديمقراطية.

par ait oubrahim abde

بصدد الانتخابات الجماعية المقبلة بتازناخت 

إن الانتخابات هي رهان التعبير عن إرادة المواطن ، ورهان اختيار من يحمله المسؤولية في تدبير شؤونه المحلية بكل صدق وأمانة ، دون الغوص في متاهات المصالح الشخصية ، وهي رهان الديمقراطية المحلية بكل حكمة وتبصر تدبيري محلي لبلوغ التنمية المستدامة المحلية في جميع المجالات ، إلا أن المثير للانتباه هو أن هناك مجموعة من ممثلي السكان على مستوى المجلس الجماعي الحالي لتازناخت ، لازال يشدهم الحنين للرجوع إلى المجلس مرة أخرى ، الى ايادى غير امنة معروفة بالتصلت والتجبر وكراهية المنطقة وعلى فقدانهم لاية مصداقية.
…؟ تازناخت تعج بالشباب الواعد الطموح ، والشابات الواعدات القادرات على تحمل المسؤولية المحلية ، منهن الجمعويات ، ومنهم الجمعويين ا ، ومنهن الحاصلات على شواهد ، ومنهم الحاصلين على شواهد عليا وهلم جرا … . إلا أن هذه الفئة من المجتمع التازناختى تصطدم بحواجز أولئك الذين عمروا طويلا في التدبير المحلي ، الذين يتهافتون على منصب رئاسة المجلس مرة اخرى من اجل تنفيد سياستهم المزاجية المتسمة بالجمود وتكريس الجهل والقبلية وتقافة الهامش .
وتعويض نقصهم ونكوصيتهم ، الشيء جعل المهتمين والمراقبين للشأن المحلي بالمدينة يطرحون سؤالا عريضا هو : متى يفسح المجال للشباب والشابات كي يخوضوا غمار الانتخابات المحلية ؟؟
ومتى سينتهى تسيير الديناصورات المحلية التى تطاولت على المال العمومى المحلى

يا هل تازناخت احدروا مرة اخرى من مفسدى العملية الانتخابية

ان ما تعييشه بلدية تازناخت هده الايام من حراك سياسى انتخابي الجمييع يرنوا الى ان يتبوا مستشارا جماعيا فى مجلس البلدية المقبل .ودلك راجع الى معانات السكان اليومية مع كل انماط الحياة المختلفة فى شتى الميادين الاقتصادية
الاجتماعية العمرانية البيئية .انها ظاهرة صحية افرزتها عوامل سابقة متجلية فى صعوبة الحياة الدئوبة لدى المواطن
التازناختى الدى طحنته البطالة وكل ماسى البؤس والاقصاء اضافة الى عجرفة وطغيان مسؤوله المحليين .الدين لايرون
من كراسى المجالس سوى مزرعة خاصة .صحييح ان هناك بعض المرشحيين الجهلة الدين لايتقنون غير الفتنة والسعى
الى نيل مقعد فى المجلس لاسترجاع امجاد الماضى التى تلاشت مع مرور الزمن وتطوره او محاولة الاستفادة من اقتصاد الريع المحلى ….وتلك هى الديموقراطية المغربية التواقة الى التقنين ووضع الشروط التقافية والمدنية التطوعية بغية
تطويرها الى الارقى .ولكن الطامة الكبرى التحرر محليا من الحتالة التى راكمت تروات طائلة طيلة الفترات السابقة
والمتكررة .اننا فى حاجة الى بلدية مواطنة تتفاعل مع كل الفاعليين وتقدم للمواطن المحلى خدمات انية ضرورية
باقل تكلفة والى حكامة محلية معقلنة تتاقلم مع محييطها المحلى والوطنى والدولى والى تنمية مستدلمة يتفاعل فيه الاجتماى بالبيئى .ومرة اخرى ياهل تازناخت احدروا من المال العام الدى راكمه المفسدين من اجل افساد العملية الانتخابية

-    دور البنية الثقافية فى عملية التغيير

ait oubrahim abdellah
لدينا مسلمة ان الانسان هو القوة التي تحد ث الحركة والتغير , وقد سلمنا أن
الحياة هي الثابت الذي لايتغير والغير قابل للحركة وبما أنة ثابت جعله يخضع لقانون السكون والجمود , التي جمع محتويات الحياة بما فيها من عناصر مكوناتها التي تعتبر حالة جامدة لذلك ليس له فعل أو عامل مؤثر في حركة التغير لان حركته جامدة ليس لها مجال حركي مؤثر في متغيرات الاتجاهات الثقافية , بأستثناء العامل البيئ الطبيعي الذي يعتبر أحد العوامل المؤثرة ( الثابت المتغير ) وفق مقايس التغير على الكائنات الحية و الانسان , وهي تؤثر في بلورة الشخصية المكتسبة ويكون ثأثيرها متسلسل يخضع لقانون السقف الزمني ومتغير الجينات الوراثية التي تستنسخ المعلومات من الظروف المحيطة وفق مراحل زمنية .

اما الفرد هو ذلك العنصر الذي يتفاعل مع الحياة والطبيعية ويؤثر بها من خلال أفكارة وأتجاهاتة المتغيرة وقيمه غير ثابتة حتى تتبلور لدية القيم السليمة وقد تندحر بالاستعاضة بقيم أخرى أو حالة من حالات التجديد في حركة زمانية ومكانية قد تكون في عقود او في قرون من الزمن , تشكل حالة متقدمة أو حالة رجعية وهي بذلك تكون أحد العوامل المؤثرة في صياغة حركة تغير الانظمة والحكومات , لان القيم الثقافية هي إتجاهات الفرد , الذي هوجزء من المجتمع الذي يبلور الثقافة وبالتالي هي أنعكاس شكل وهوية المجتمع الذي يوظف الثابت في خدمة المتغير لاستمرايته في ال تغذيته على الحركة , مثل أتجاهات الفرد وقيمه على أرضية ثابتة وهي الحياة .

المثقف والعمل السياسي – الاجتماعي

المثقف ينبغي ان يدخل معترك العمل السياسي لا كسياسي محترف يهتم بالثقافة، بل كمثقف محترف يهتم بالسياسة. وهكذا يستطيع أن يحـّرر نفسه من خدمة"مراكز القوى". انتماؤه الأساسي، الذي هو أوسع وأهم من أي انتماء آخر، هو الى الفكر والثقافة وليس الى السياسة. بل انه يستطيع أن يقلب الآية ويفرض على السياسة أن تنتمي بتبنيّ رؤيته.

وإذ يربط المثقف المسؤولية السياسية بمسؤولية ثقافية (وبالتالي, أخلاقية- روحية)، فانه يفتح الطريق أمام نقد شامل للعملية السياسية ذاتها. مثلاً، الجانب الماكيافيللي في السلوك السياسي: بدلاً من مبدأ " الغاية تبّـرر الوسيلة " الذي أدّى ويؤدّي إلى نتائج فاجعة، فان المثقف يدعو إلى مبدأ " انسجام الغاية والواسطة " (أو الهدف والوسيلة"). ينبغي أن يكونا متوافقين كلياً، ومتماثلين في القيمة الأخلاقية ذاتها. إذ لا يمكن تحقيق هدف انساني بوسائل لا إنسانية، أو بناء مجتمع عادل بوسائل أو طرق غير عادلة. فهذا يؤدي إلى تشويه انسانية الهدف وعدالة المجتمع على حدّ سواء. وهو يعني(حتى في إطار ديمقراطي تغليب التعامل اللا أخلاقي في العملية السياسية. وبالتالي فانه يخلق جواً من الاحباط واللا مبالاة واليأس في المجتمع، ويقود الى نقص التطلع الديمقراطي وتثبيت الدكتاتورية والحكم الفردي.

الاعتراف بذلك يعني أيضاً رفض مفهوم دور النخبة القيادي في تغيير المجتمع كيفياً وفقاً لرسالة ايديولوجية، أو تبرير تاريخي، أو روية يوطوبية، الخ. فميكانيزم ممارسة السلطة من قبل النخبة يؤدي دوماً، رغم نيـّاتها الأخلاقية المعلنة، إلى خلط النخبة بالهدف أو تحويلها إلى هدف قائم بذاته. لهذا بدلاً من أن تكون أدارة لتحقيق غاية اجتماعية معينة فإنها تصبح هي الغاية ذاتها. مثل هذه الأنظمة تدخل بالضرورة في تناقض مع أهدافها وتتحول إلى أشكال جديدة من الاستبداد.لهذا فان المثقف يرفض،كوهم ضارّ،ادعاء أية فئة ، مهما كانت،بحق استثنائي في تغيير المجتمع بمعزل عن العملية الديمقراطية. فالطريقة الوحيدة المشروعة والفعـّالة لإدارة المجتمع هي الجهد التعاوني الحّر المشترك الذي تقّره المؤسسات الدستورية المنتخبة على نحو ديمقراطي من قبل كافة الأفراد.

كل هذا يبين أهمية منبر ثقافي مستقل في بلورة وتثبيت وعي عقلاني- دمقراطي بحقوق الأفراد ودورهم في الميادين الروحية/الأخلاقية والاقتصادية والسياسية كأساس لبناء مجتمع من العدل والحرية والوفرة. تمثل هذا الوعي لابد أن يكون علمياً، في إطار المعرفة الجديدة في ميادين الطبيعة والمجتمع، وبالتالي خارج الأطر السياسية التقليدية.

ان

Posté par tazenakhte à 15:07 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

مجلس بلدية تازناخت فى امس الحاجة الى نخبة فاعلة ومتمرسة

نتابع هذه الايام الاسماء التى اقترحت نفسها للترشح فى الانتخابات الجماعية المقبلة التى ستجرى فى 12 يونيو2009. والكل متحمس وما استنتجته شخصيا فى تقديرى المتواضع ان جلهم يسعى الى الانخراط فى تقسيم
الكعكعة وجعله صنما يصادق على كل شىء دون استيعابه لاى شىء.واخرون يسعون الى الانتقام من بعض المسيرين
الدين عرقلوا لهم طموحاتهم الداتية واخرون مسخرون من بوتيكاتهم الحزبية وشربوا لهم كؤوس اليوتوبيات الاديولوجية.
بغية الفوز بمقعد البلدية والسير على نهج السالفين الطامحيين .ذون ان يقدموا لهم دعما لوجيستيكيا لذالك.
والنتيجة فراغ خزبى وشخصى يواجه المتمرسين فى الحيل والخطط لافتراس ما تبقى من اقتصاد الريع المحلى
والزيادة فى تكوين جيش من المنتفعيين والمتملصيين ...وتلك قدر هده المنطقة.اننا فى حاجة الى اشخاص ونخب
محلية مكونة قادرة على تحمل المسؤولية وليس الى وصوليين ومجا نين غرتهم قدراتهم المنعدمة اصلا
وكفانا من الانتقامات ورد الاعتبارات الفارغة اننا نتوق الى كتلة تاريخية محلية تجمع كل المشارب
الفكرية والسياسية والقبلية والاسروية وان نضع كل عقدنا النفسية جانبا من اجل توحييد الصفوف ورد الاعتبار لانفسنا اولا.
من اجل ان نواجه الشيطان الاكبر الاقصاء التهمييش الجهل الا نانية الكراهية ليسمعح لنا المجال للنهوض بالمنطقة.

بلدية تازناخت خمس سنوات القادمة فى المحك مرة اخرى

من المؤسف الاعتراف بأن الانتخابات المحلية التي هي أساس الديمقراطية، أضحت تدير خيوطها عندنا أطراف لا تؤمن بالقيم المجسدة للديمقراطية الحقيقية. فمن أحزاب محلية محدودية العمل إلى مجتمع مدني محلى متدبدب إلى نخبة تقليدية (قبلية) أمية و مرتشية في الغالب، في نهاية المطاف حولوا(أو كادوا أن يحولوا) الديمقراطية إلى عبء إظافي على كاهل المنطقة ،عبء يجذب نحو مصالح الخدمة العمومية من العناصر الرديئة أكثر من الإطارات المؤهلة، و لأن المسؤول الأول و الأخير في كل ما يتعلق بتحقيق التحول الديمقراطي المحلى وتنمية المنطقة هو المواطن التازناختى وحده، و إذا كان من واجبنا كمواطنين الدفاع عن مصالح منطقتنا بتطهير الميدان السياسي المحلي من الأميين والجهلة ودوى تقافة الانتقام واستعمال الشطط وتزييف كل الحقائق المحلية

عن طريق الدعايات المجانية المزيفة  واغداق المال العام الدى راكموه و أشباه المتعلمين الباحثين عن الترقية الاجتماعية عبر الترشح للمناصب الانتخابية، وجعلهم اصنام لايتكلمون ولا يناقشون مهمتهم فقط المصادقة على كل شىء ولو كان دلك على  حساب مستقبل فلدات اكبادهم وداك هو قدر منطقتنا  وهدا ما جعلنا نقول مرة اخرى ان خمس سنوات المقبلة في المحك طويلات من عمر شبابها و شاباتها، كهولها و شيوخها، أطفالها و بناتها.

الاتفاقية المحلية هي وثيقة تتضمن مجموعة إجراءات تنظيمية و أهدافا عامة ، معتمدة عن طريق الاتفاق و ممضاة بين مجموعة من سكان بلدية تازناخت ومترشحي المجلس البلدي يتعهد بها الطرف الأول أي المواطنون بالعمل على انتخاب القائمة المترشحة بأغلبية مطلقة مقابل تعهد المترشحين أنه في حالة نجاحهم المطلق يتولون التنفيذ الحرفي للبرنامج الانتخابي المعد سلفا من طرف المواطنين و الذي سيتم تفصيله و تكييفه مع القوانين العامة و استخراج صيغته التطبيقية في إطار هيأة جمعوية يتكفل المجلس البلدي بخلقها و رعايتها بعد تنصيبه و التي ستكون إطارا قانونيا محليا يجمع المواطنين الذين اجتهدوا في انجاح القائمة و ينظمهم و ذلك للأخذ برأيهم و الرجوع إليهم في كل المسائل المذكورة في بنود الاتفاقية المعدة سلفا، هذه الهيأة ستسمى "هيأة المجتمع المدني لبلدية تازناخت .
إنها، بطريقة ما، عقد عمل بين المشغل صاحب العمل "السكان" و العامل الذي يقترح نفسه لتولي المنصب"عضو المجلس".
إن الهدف الأساسي للاتفاقية المحلية هو الوصول لفرض مجلس شعبي بلدي يضمن الاستعمال الأمثل للصلاحيات المخولة له قانونا، ليس كالمعهود، في الاستثراء الفاحش و توزيع الريع على المتواطئين من الأهل و المتآمرين من الأغنياء، بل في
تفعيل الحركية الاقتصادية و الثقافية المحلية للمدينة عبر تنشيط عوامل ذلك التفعيل بالاستشارة الشعبية الدائمة و العمل مع المواطنين باستمرار(أي أثناء مدة العهدة كلها) من أجل رخاء و راحة الجميع في ظل مساعدتهم على تنمية مواردهم المادية و البشرية، كما ترمي هذه الاتفاقية إلى مسح التقليد المتوارث و الذي يجعل من المجلس البلدي مجرد عصابة مكنتها الأقدار أو تواطؤ الأشرار من الاستحواذ على مناصب خطيرة على مستوى الهرم المحلي.
إن منطقية هذا الطرح يجد تبريره في كون المنصب الانتخابي"عضو المجلس البلدي
ملك للشعب يسنده لمن يشاء بالانتخاب و من المنطقي أن يخضع صاحبه للرقابة الشعبية المتواصلة
حتى لا ينحرف عن المهمات التي تحصل على أساسها على هذه المناصب.
ثم أن لهذه الطريقة ايجابيات أخرى أهمها:
1. خلق أو إعادة بعث ميكانزمات التسيير الجماعي للشؤون المحلية التي تحتاج للقرار المشترك في برمجتها و تجسيدها و هكذا سيتم وفقا لذلك تكليف المجلس بتنفيذ قرارات المجتمع المدني المصاغة على شكل عمليات معينة محدودة و دورية، مفصلة للبرنامج الانتخابي الذي تحدد فيه الأولويات المحلية في كل الميادين البيئة و السكان،الأمن، التربية و التكوين، الطرق، الثقافة و الرياضة، الفلاحة...إلخ.
2. تطوير و دعم طرائق العلاج الجماعي للإشكاليات المنتجة للتذمر الاجتماعي و ذلك بإقحام الأطراف المعنية من الفئات الاجتماعية و الإدارية في صياغة الحلول للمشاكل التي تعنيهم بالذات و هكذا سيتولى التجار في "هيأة المجتمع المدني" اقتراح و صياغة الحلول المتعلقة بأي مشكل من مشاكلهم و كذا المعوقون و الفلاحون و المعلمون و ...إلخ
3. حث المواطنين و تنظيمهم و مساعدتهم على اعتماد سلوك حظري تجاه مدينتهم و تجاه بعضهم البعض و ذلك بتجاوز سطوة الانتماءات الضيقة من قبلية و عروشية و كذا سائر أشكال الهمجية البدائية التي يجتهد الجهلة في توظيفها السياسي قصد دفع الشعب إلى التغاضي عن مقاييس الأهلية الذاتية للمترشحين و اكتفائهم بمعيار الانتماء.
4. تحقيق ما يمكن تسميته بدمقرطة التسيير المحلي عبر فرض معايير الحكم الراشد من الشفافية، الرقابة، البرمجة، التقييم، الإبداع، التجديد...إلخ.
5. العملية ستتم بتوافق تام بين الشرعية القانونية و المشروعية الاجتماعية، لأن القواعد لكي تكون فعالة، يجب أن لا تتعارض مع ما يعتبره الناس حقا مشروعا.
و باختصار شديد الاتفاقية المحلية ليست إلا آلية عصرية تهدف إلى تثمين مستديم للموارد الطبيعية و البشرية و الاقتصادية و الثقافية لمنطقتنا و بواسطة رعاية جماعية.
إنها بنود مكتوبة بعناية تتيح تسطير قواعد يلتزم بها الجميع، في العمل على الدفع بأسباب السكينة و الكسب المشروع و المحيط الحيوي الملائم إلى أقصى مراميهما و ذلك بتعاون الجميع على خير الجميع و تكاثف الجميع ضد ما يضر الجميع.
و عليه فإن الاتفاقية المحلية لائحة تنظم طرق
إشراك المواطنين
عبر ممثلين مدنيين يتاح لهم إبداء رأيهم في كل الأعمال المتعلقة بالحياة الحضرية، خاصة تلك التي يجد فيها المجلس البلدي صعوبة التوفيق بين العرض و الطلب كتوزيع الاستفادات المتنوعة التي تتولاها قانونيا المصالح البلدية أو الدائرية مثل السكنات، القطع الأرضية، المنح العائلية، مناصب التشغيل المؤقت، الإعانات الخاصة و كل الاستفادات التي يتعدى فيها الطلب حدود العرض...إلخ.
/

بلدية تازناخت والتغيير الممكن

التغيير شىء محبد وحتمية تاريخية شئنا ام ابينا ولكن ماذا نقصد بالتغيير هل استبدال شخص باخر ام

ان التغيير يتطلب اليات وميكانزمات  وطاقات  وتصورات وارادلت وحنكة بالاضافة الى استراتيجية .

نعم نريد التغيير من الان  لكل المستشارين المحليين فى الانتخابات المقبلة .ولكن ةقبل الشروع فى ذلك لابد من

مقارعة فكرية  ومن محاسبة  الكل المستشارين السابقين .ولابد كذالك من نقد ومحاسبة الاخرين الدين

تجيشوا وقاموا بحملات دعائية لبعض هولاء والدين يتوقون الان ان يترشحوا  ويشعلون الفتن فى كل مكان

وفى كل حى ليعرفوا انهم كذالك مسؤولون عن مزالق التسيير المحلى ان وجدت ومؤكدة بالقرائن

والحجج الدامغة لا بتسويق الدعاءات المجانية التى وراءها ربح مقعد فى مجلس البلدية ولو على حساب

كرامة الاخرين و طيبوبة المصوتين.

من اجل ان لانكرر الاخطاء السابقة عندما يصبح مرشحا مستشارا جماعيا محليا

يصبح فى مهب الريح ويساوم مع اترياء الشان المحلى وتقطع كل الوشائج مع الذى صوت عليه .

و لكى تتم محاصرة المستشارين المقبلين لابد من مجلس الظل تفرزه الدائرة التى ترشح فيها.

الى سكان/ تازناخت /مقترح اتفاقى من اجل مجلس بلدى محلى فاعل

Posté par tazenakhte à 15:05 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

مادا بعد الانتخابات الجماعية المقبلة تازناخت نمودجا

الحروب التي تندلع من أجل الفوز بصفة مستشار جماعي أو رئيس، تكشف بما لا يدع مجالاً للشك بأننا أمام تجربة لا يمكن النظر إليها من زاوية الديموقراطية المحلية ولا من زاوية الصراع على “شرف” تدبير شؤون المواطنين، بل نحن أمام واقع جعل تلة من الموظفين   ورجال التعلييم تربط مصيرها بمصير الجماعة ، ولنا في تقارير المجلس الأعلى للحسابات ما يكفي من المعطيات التي تؤكد أن الجماعات المحلية فى المغرب لا تخضع لأي شكل من أشكال حسن التدبير بل إن أعضاءها يلعبون أحياناً دور البائع والمشتري في نفس الوقت، ولعل عملية إحصاء بسيطة قد تكشف عدد المستشارين المستفيدين بشكل مباشر من الصفقات التي تعلنها الجماعات التي يحملون صفة مستشار فيها.

   

www.espacetaznakht.com

http://espaceasso-detaznakhteurbain.maktoobblog.com

   

انشطة جمعية فضاء تازناخت الانسانية       activités de l asso/espace taznakht  humanites

ايطار المبادرة الوطنية للثنمية البشرية،وبشراكة مع الفضاءات الجماعية بتازناخت،وبدعم من جمعية فضاء تازناخت

قامت جمعية الثنوير البصرى بفاس،بانشطة طبية،وفحوصية لكل المواطنين الراغبين فى ذالك،وذالك يومى 22و23 مارس 2008.فى جو ساده الهدوء،والانضباط،والمسؤولية وروح المواطنة الصادقة.وفق البرنامج التالى/

22/مارس ابتداء من الساغة الحادية عشرة الى غاية السادسة مساءا عدد المستفدين 267 مواطنا

23/مارس ابتداء من الساعة الرابعة مساء/الى غاية السابعة مساءا وعدد المستفدين 290 مواطنا،

6photo1206456photo

en francais

  siége de l association espace taznakht le 22 et 23 mars 2008

Un groupe de membres de l’association marocain tanwuir optique de fés;en partenariat avec cinq espaces  associatifs de grond taznakht: espace associatif des associations municipal de taznakht;espace associatif de la commune ZNAGA; espace associatif de la commune ouislsate;espace associatif de la commune SEROUA ; espace associatif de la commune KHZAMA;.organisent au siege de l association espace taznakht pour l enveronnement;développement et arts populaires à vieux village une caravane médicale ;pour la population de ses communes .

Les docteurs et cadres qui participent à cette caravane médicale effectueront à des consultations et des dépistages en faveurs de la population nécessiteuse et donneront des exposés et réunions à travers différentes localités et services de la région suivant le programme ci-dessous

Samedi /22/3/2008
11h00 :/ 18h00 Consultations de médecine
les profi/267:personnes
Dimanche 23/3/2007
16h00 :/19h00 Consultations de medicine les profi/290 personnes


activités des espaces associatifs de grond taznakht

pour les personnes handicapées de taznakhte

le 3/5/2008 à hotel la porte de sahara

يوم للمعاقيين بتازناخت

association gold wing club maroc  a conduit une caravane humanitaire a taznakht

en coopération avec les espaces associatifs communal de znaga; ouislsate; seroua; et taznakht urbain le 3/5/08

puis la distribution de 52 chaises roulantes et 20 pquilles sur les indicapes

قامت جمعية   gold wing club maroc بقافلة طبية انسانية الى تازناخت بتنسيق مع باشوية تازناخت

وبشراكة مع الفضاءات الجمعوية الجماعية لزناكة وسلسات سروة تازناخت الحضرية. وعدد المستفدين

66  معاقا معوزا ، وهى بادرة اولى للمعاق فى المنطقة. يوم 3/5/2008 .

120986120986

  les juifs de taznakht

اليهود المغاربة التازناختيين يزورون موطنهم الاصلى فى تازناخت القصبة يوم 2/6/2008

                                         La région de Ouarzazate a toujours attiré géographes et archéologues pour les richesses de son passé. En effet, certains outils anciens, gravures rupestres ou nécropoles, ainsi que des vestiges de diverses civilisations témoignent de son passé aux origines antiques.
Les berbères furent probablement les premiers habitants de la région, cette implantation humaine initiale s'est ensuite enrichie de la venue d'autres populations aux cultures différentes tels que les juifs, des chrétiens mais aussi certaines populations africaines

   

les juifs en afrique de nord/  taznakht comme exemple

(vieux village de taznakht;/tamzerra;/tamaroufte;/amassine)

  lhistoire de la tolérance entre les bérberes et les juifs

),


.

Posté par tazenakhte à 15:00 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

tazenakhte

بعض اسماء المقاومة بتازناخت القصبة

عندما نريد ان نستشف معالم تاريغ المغرب فى جهة سوس ماسة درعة .وبالضبط فى منطقة تازناخت  ونواحيها

لابد وان تستوقفنا مجموعة من العراقيل والحواجز التاريخية والنفسية والجغرافية بالاضافة طبعا الى  التوتيق

بكون تاريخ هذه المنطقة  منسى  وغير موتق ولم تولى اليه اى اهتمام .بكون تاريخ المغرب فى مجمله تاريخ نخب ومناطق

واسر لها تقلها السياسى والاقتصادى اما جهة تازناخت  فهى ليست فيها اراضى شاسعة للفلافة ليحتكرها بعد ذالك

المعمرين او قصورا او بحرا تسهل حركة الاستيراد والتصدير لتنجب فئة اجتماعية راقية تؤرخ لنفسها بعد ذالك.

الا انها تعد ممرا استراتيجيا نحو الجهات الاخرى لاخماد شرارة المقاومة ضد المحتل الفرنسى  فى كل من درعة

والصحراء وقبائل ايت باعمران .وهدا ما جعل خدام الفرنسيين يبنون درا  بتازناخت القصبة بجانب قصبة الكلاوى

لتاميين هذا الدور الحيوى.وهدا جعل بعض الاسر تهاجر بجوار مدينة ورزازات وتسطوطن فى القصبة. وتلعب ادوارا

عدة ومزدوجة غير مفهومة بالمطلق كما جاء فى كتاب  عبد الرحمان الصنهاجى المقاومة فى الجنوب المغربى.

وهدا ما يفسر كدالك تواجد مجموعة من الاسر الوافدة الى تازناخت القصبة. .انطلاقا من هدا الزخم الحضارى

المحلى الممزوج والمنصهر مع تحولات متنوعة ومختلفة .صعد فى اختلاف وجهة النظر وتضارب المصالح

بين الاسر الوافدة والمتحكمة فى زمام امور الدوار والاسر الاصلية التى تضايقت من  الوضع الجديد الدى فرضة

االوضع العام الدى عرفه المغرب ككل المتجلى فى التواجد الاستعمارى  ومواجهته من طرف المقاومة

والمقاوميين .الذين خرجوا غالبا من رحم الاسر الاصلية القاطنة بتازناخت القصبة  اواخر القرن اسابع عشر

و المتضررة من التغلغل الاستعمارى  ومن الهجرة الداخلية. ومعضم هذه العائلات تسكن شمال تازناخت القصبة

اومايسمى بدوار ايت عتوا  وعائلة واحدة فى وسطه.

                                    

                                                          

cliquez baswww.taznakht.unblog.fr                           /

premiére édition du festival de taznakht/16/17/18/ mai 2008

تازناخت تحتضن المهرجان الاول للزربية الووزكيتية ايام 16/17/18/ماى 2008

Ouverture du premier Festival de Tapis Ouazguiti à Taznakht

             

Ouverture du premier Festival de Tapis Ouazguiti à Taznakht /16/17/18/mai 2008

la  première édition du Festival du Tapis Ouzguiti a démarré vendredi à Taznakht (90 km au sud d'Ouarzazate), par l'organisation de différentes compétitions sportives et concours culturels, ainsi que d'une soirée artistique.
Initiée sous le thème “Le Tapis Ouazguiti au service du développement local”, cette manifestation s'est distinguée en sa première journée par l'organisation de la course locale réservée à la catégorie féminine et des tournois de pétanques et des jeux d'échecs.

La même journée a également connu l'entame du concours du tissage de tapis, à travers lequel les tisseuses des différentes coopératives de la zone de Taznakht rivalisaient en couleurs, formes, création et en beauté.

Vers la soirée, le public présent sur la place du festival, qui s'est vêtue de sa plus belle parure, a eu rendez-vous avec un menu artistique riche et varié, marqué notamment par la participation des troupes folkloriques locales.

Cette manifestation culturelle, qui s'inscrit dans le programme du “”Printemps d'Ouarzazate”", vise, selon les organisateurs, à diversifier l'animation touristique et culturelle au niveau de cette province, en focalisant sur ce volet d'activité socio-économique qui met en valeur l'un des produits artisanaux les plus en vue dans la région.

L'objectif de cette manifestation reste la mise en valeur et la réhabilitation du Tapis Ouzguiti qui jouit d'une renommée internationale et l'organisation de festivités et d'activités multiples autour de ce thème, afin de créer une dynamique socioéconomique locale.

Le programme de cette première édition se décline en plusieurs axes, dont notamment les expositions de tapis et autres produits de terroir, des séances d'animation, des soirées artistiques avec la participation des troupes d'arts populaires, l'organisation d'ateliers pour initier les jeunes filles au tissage de tapis et des concours sportifs et culturels.

consultez les photos de festival

http://aitoubrahimabde.maktoobblog.com/

www.taznakhtfestival.canalblog.com

2496ph6photos_001_1

 

Posté par tazenakhte à 14:56 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]